141
[الحديث 12]
12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع هَلْ يَكُونُ اَلْيَوْمَ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ فِي عِلْمِ اَللَّهِ بِالْأَمْسِ قَالَ لاَ مَنْ قَالَ هَذَا فَأَخْزَاهُ اَللَّهُ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ أَ لَيْسَ فِي عِلْمِ اَللَّهِ قَالَ بَلَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اَلْخَلْقَ.
[الحديث 13]
13 عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ مَالِكٍ اَلْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ لَوْ عَلِمَ اَلنَّاسُ مَا فِي اَلْقَوْلِ بِالْبَدَاءِ مِنَ اَلْأَجْرِ مَا فَتَرُوا عَنِ اَلْكَلاَمِ فِيهِ.
[الحديث 14]
14 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو اَلْكُوفِيِّ أَخِي يَحْيَى عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ مَا تَنَبَّأَ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يُقِرَّ لِلَّهِ بِخَمْسِ خِصَالٍ بِالْبَدَاءِ وَ اَلْمَشِيئَةِ وَ اَلسُّجُودِ وَ اَلْعُبُودِيَّةِ وَ اَلطَّاعَةِ
الحديث الثاني عشر
: صحيح "فأخزاه الله" ظاهره الدعاء، و يحتمل الإخبار أي أخزاه الله و منع لطفه منه بسوء اختياره حتى قال بهذا القول، و يدل الخبر على حدوث العالم.
الحديث الثالث عشر
: مجهول "ما في القول بالبداء" أي الاعتقاد به و إظهاره و إنشاؤه من الأجر و الفوائد "ما فتروا" و لم يمسكوا عن الكلام فيه، لأنه مناط الخوف و الرجاء، و الباعث على التضرع و الدعاء و السعي في أمور المعاش و المعاد و العلم بتصرف رب العباد و تدبيره في عالم الكون و الفساد.
الحديث الرابع عشر
: مرسل "ما تنبأ نبي" أي لم يصر نبيا "و المشية" أي أن الأشياء تحصل بمشيته "و السجود" أي استحقاقه للعبادة، و اختصاصه بها، أو أنه يسجد له ما في السماوات و الأرض و ينقاد له، و قدرته نافذة في الجميع "و العبودية" أي بأن لا يدعي ما ينافي العبودية، أو باختصاص العبودية و العبادة له، فيكون تعميما بعد التخصيص، أو التوحيد و نفي الشريك "و الطاعة" أي في جميع الأوامر و النواهي و هو ناظر إلى العصمة.