145
ما رأيت إلاّ زيداً، كان تقديره: ما رأيت رجلا أو أحداً إلاّ زيداً، لا ما رأيت شيئاً أو حيواناً إلاّ زيداً. فههنا تقديره: لاتشدّ إلى مسجد إلاّ إلى ثلاثة. 1
... همانا مراد به اعم عام چيزى است كه به لحاظ نوع و وصف مناسب با مستثنى باشد، مثل آنكه بگويى: نديدم، مگر زيد را، كه تقدير آن اين است كه: نديدم مردى يا احدى را مگر زيد، نه اينكه تقدير اين باشد: نديدم چيزى يا حيوانى را مگر زيد. پس در اين جا تقديرش عبارت است از اينكه: بار سفر به هيچ مسجدى بسته نمىشود مگر سه مسجد.
ج) ابن حجر در شرح صحيح بخارى مىگويد:
قال بعض المحققين: قوله: (إلاّ إلى ثلاثة مساجد)، المستثنى منه محذوف، فامّا ان يقدر عاماً فيصير: لا تشد الرحال إلى مكان في أي أمر كان إلاّ إلى الثلاثة، أو اخص من ذلك. لاسبيل إلى الأول؛ لا فضائه إلى سدّ باب السفر للتجارة و صلة الرحم و طلب العلم و غيرها، فتعين الثاني. و الأولى أن يقدر ما هو اكثر مناسبة و هو: لاتشدّ الرحال