227قال النووي: «هذا [الحديث] معدود في مناقب تميم؛ لأنّ النبي(ص) روى عنه هذه القصّة، وفيه رواية الفاضل عن المفضول، ورواية المتبوع عن تابعه» 1.
ومن الطريف في قصّة الدجّال، أنّ أحد المفكّرين المصريّين - وهو محمّد عيسى داود- في أبحاثه المتعلّقة بالدجّال، وظاهرة الأطباق الطائرة، ومثلّث برمودا، قال:
«إنّ الدجّال كان مقيّداً وفكّ قيده، وهو الآن حرّ طليق، ويقف خلف المؤامرات العالميّة ومنظّمات الماسونيّة، وأنّه يتسبّب في حوداث الاختفاء في مثلّث برمودا، وأنّه مسؤول عن ظاهرة الأطباق الطائرة، وأنّه هو أيضاً السامري المذكور في القرآن الذي أضلّ بني إسرائيل، وجعلهم يعبدون عجلاً ذهبيّاً له خوار 2، صنعه لهم من حلّي المصريّين في عهد الخروج مع موسى» 3.
وهذا القول يدلّ بصورة واضحة على أنّ الدجّال حيّ، وهناك من يرى أنّه يتصرّف بنظام الكون كما رأينا تحليل الدكتور محمّد عيسى داود، ولعلّه استند في ذلك لما رواه مسلم كما تقدّمت الرواية.
عيسى(ع) يقتل الدجّال
وهناك روايات تتحدّث عن أنّ عيسى(ع) هو مَن يقتل الدجّال، وفي هذا دلالة على أنّه حيّ إلى وقت عيسى(ع).
روى البخاري بسنده عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة: قال قال رسول