228الله(ص): «ألا إنّ عيسى بن مريم ليس بيني وبينه نبي ولا رسول، ألا إنّه خليفتي من بعدي يقتل الدجّال، ويكسر الصليب، ويضع الجزية، وتضع الحرب أوزارها، ألا مَن أدركه منكم فليقرأ(ع)» 1.
ففي هذه الرواية نرى أنّ أبا هريرة يتمنّى أن يدرك عيسى، ودلالته واضحة في بقائه.
حياة الخضر وإلياس(عليهما السلام)
قال القفاري: ج2ص1055:
«أمّا الخضر وإلياس فإنّ الذي عليه المحقّقون من أهل العلم أنّهما قد ماتا، وعلى تقدير حياتهما فلا نسلّم لهما المقارنة؛ لأنّهما ليسا بمكلّفين في هداية هذه الأُمّة...».
علماء السنّة يذهبون إلى بقاء حياتهما
أمّا قوله: «فإنّ الذي عليه المحقّقون من أهل العلم أنّهما قد ماتا».
فهذا الكلام مردود بقول جملة من علماء أهل السنّة الذين أكّدوا حياتهما، ونذكر منهم:
1- الثعلبي (ت427ه) في كتاب «العرائس».
قال: «والصحيح أنّ الخضر نبي معمّر، محجوب عن الأبصار» 2.
2- القرطبي (ت671ه) في تفسيره «الجامع لأحكام القرآن».
بعدما ذكر الأقوال النافية لحياة الخضر(ع) صرّح برأيه قائلاً: «..