99للحوادث، فإنَّه يستحيل خلوّه عن الحوادث، وكل ما كان يمتنع خلوّه عن الحوادث، فهو حادث، ينتج: أنّ كل ما كان قابلاً للحوادث، فإنّه يكون حادثاً.
عند هذا نقول: الأجسام قابلة للحوادث، فيجب كونها حادثة.
ونقول أيضاً: إنَّ الله تعالى يمتنع أن يكون حادثاً، فوجب أن يمتنع كونه قابلاً للحوادث) 1.
قال ابن تيميّة: (والآمدي قدح في الطرق التي اعتمد عليها الرازي كلها، والمقصود هنا ذكر طعن الآمدي في حُجج نفسه التي احتجّ بها على نفي كونه جسماً، ونفي قيام الحوادث به) 2.
وقال ابن عابدين في حاشيته: (وكذا المشبّهة في الصفات، هم الذين يجوّزون قيام الحوادث به تعالى، فيجعلون بعض صفاته حادثة كصفات الحوادث) 3.
وقال ابن حجر حول حديث (كان الله ولاشيء معه): (وهو أصرح في الردِّ على مَن أثبت حوادث لا أوّل لها من رواية