204في العدوِّ كأعظم الشجعان 1. ونسى أنّه ذكر في السطور السابقة أنَّ ابن تيميّة وُلد عام 661 ه. ، وهو ما يعني أنَّه عند غزو التتار لدمشق، لميكن قد وُلد بعد.
والثابت أنَّ ابن تيميّة جاهد المسلمين لا المشركين؛ حين حرَّض المماليك في الشام على غزو جبل كسروان بجنوب لبنان عام 705 ه. ، وشارك جنود المماليك في قتال الشيعة الذين كانوا يقيمون في هذا الجبل 2.
وحرَّض المسلمين على قتال التَتَر، بعد أن أسلموا بفتواه المعروفة بفتوى (الياثق)، التي قال فيها بجواز مقاتلة معطّلي الشرائع؛ باعتبارهم مرتدِّين عن الإسلام 3.
التقليد
ومن الدعاوى الكاذبة للوهابيّين، ادِّعاؤهم اتّباع الكتاب والسنّة، ورفض التقليد والمذهبية. وهم يهدفون من وراء هذه الدعوة، إلى حجب أتباعهم وعزلهم عن المدارس والتيّارات الأُخرى؛ ليظلّوا في دائرة مذهبهم، ولايخرجوا عن عقائدهم.
وهي حيلة من حيلهم التي يجذبون بها المسلمين نحوهم؛ إذ أنَّ فكرة التقليد تستفزّ أصحاب العقول، وهي