179تحريم الحمر الأهلية لاالمتعة.
ورواية الفتح شكّك فيها البخاري وغيره.
والأمر برمَّته محلّ جذب وشدّ بين الفقهاء، ممّا يشير إلى عدم القطع بحرمته 1.
تقية
ويَحلو للوهابيّين دائماً - أن يتَّهموا الشيعة بتبنّيهم التقيَّة في مواجهة أهل السنّة، وإظهار غير ما يبطنون من الكفر والزندقة حسب دعواهم، وهو اتّهام لاحَقَ الشيعة من القدم، ولازال الوهابيّون يردِّدونه حتى اليوم.
والتقيَّة مبدأ يلتزم به كلّ مَن يشعر بالخوف على نفسه من بطش الآخرين به، وهو مبدأ الأقلّية المُستضعَفة المُضطهدَة في مواجهة الأكثرية المُستبدَّة المُستكبرة.
وطوال التاريخ كان أهل السنَّة يمثّلون التيار السائد والظاهر في بقاع المسلمين، ويبطشون - بمساعدة الحكّام - بالمخالفين لهم من شتّى المذاهب والتيارات، وفي مقدِّمتهم الشيعة. فمن ثَمَّ لميكونوا بحاجة إلى التقيّة، لشعورهم بالأمن والاستقرار.
من هنا اضطرَّ الشيعة وغيرهم لإخفاء عقيدتهم عن العامّة، والتظاهر بالتسنّن؛ من أجل تجنّب البطش بهم والحفاظ على حياتهم. وهو حقّ مشروع لهم. وهو المقصود