163هو أدهى وأمرّ، وهو أنَّ هؤلاء الوهابيّين المدَّعين، هم الذين تتشابه عقائدهم مع عقائد اليهود، فيما يتعلَّق بصفات الله تعالى. مثل رُؤية الله والعرش، والاستواء والتكلّم بالصوت، والنزول وسائر عقائدهم التجسيميّة والتشبيهيّة التي عرضنا لها سابقاً، والتي تتطابق مع نصوص التوراة. وها هي الأمثلة:
جاء في سفر الملوك، الإصحاح رقم 22، ما يلي: (قد رأيت الربَّ جالساً على كرسيّه).
وفي سفر التكوين، الإصحاح رقم 1، جاء ما يلي: (فخلق الله الإنسان على صورته).
وفيه أيضاً، الإصحاح رقم 3 : (وسمعنا صوت الربِّ في هذا المكان).
والإصحاح رقم 11: (فنزل الربُّ لينظر المدينة).
وفيه، الإصحاح رقم 28: (حقّاً إنَّ الربَّ في هذا المكان).
وفيه، الإصحاح رقم 33: (لأنَّي رأيت وجهك كما يُرى وجه الله).
وفيه، الإصحاح رقم 46: (فقال أنا الله، إله أبيك... أنا انزل معك إلى مصر).
وفي سفر التثنية، الإصحاح رقم 5 ، جاء ما يلي: (وجهاً لوجه، تكلَّم الربُّ معنا).
وفيه أيضاً: (إن عدنا نسمع صوت الربِّ، إلهنا).
وفي سفر الخروج، الإصحاح رقم 19 ، جاء ما يلي: (وموسى يتكلَّم والله يجيبه بصوت..).