162واليهود يُبغضون جبريل ويقولون: هو عدوّنا من الملائكة، وكذلك صنف من الرافضة يقولون: غلط بالوحي إلى محمد) 1.
والوهابيّون لو عرفوا كلام الشعبي لاستدلّوا به، فهو أوسع وأشدّ من كلام ابن تيميّة. لكنّهم ينقلون لا يبحثون.
وغفل هؤلاء أنَّ الأديان تتشابه في معتقداتها وشرائعها، وقد تبنَّى الإسلام العديد من شرائع الأديان السابقة.
فاليهودية والمسيحية قد حرَّمت القتل والزنا والسرقة.
والإسلام قد حرَّم ذلك..
وجميع الأديان التزمت بالوصية.
والإسلام التزم بها.
وكل نبيٍّ كان له وصيّ وأصفياء، أو نخبة صالحة، للقيام بأعباء الدِّين. والرُسل والأنبياء سنّتهم واحدة.
والرسول(ص) كان له وصي (علي)، ونُخبة (أهل البيت).
وإذا كان أهل السنَّة لميلتزموا بالوصيّة ولم يعترفوا بالنخبة، فهو أمر يعود إليهم.
وإذا كان الشيعة قد آمنوا بالوصيّة واقتدوا بالنخبة، فهل هذا يعني أنَّهم يقلّدون اليهود ويسيرون على خُطاهم؟!
والباحث المدقِّق يكتشف الدور اليهودي المتمثّل في الإسرائيليات في تراث أهل السنّة بارزاً وواضحاً. ويكتشف ما