157وقوله: يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
وقوله: فَلَمْ نُغٰادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
وقوله: رَبَّنٰا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ..
أمّا فكرة الوصية، فالشيعة يعتقدون بأنَّ الرسول(ص) أوصى لعلي بالإمامة من بعده. وعلى ضوء هذا المعتقد، تُعتبر خلافة أبي وبكر وعمر وعثمان باطلة وغير شرعية، وهذا يعدّ من نقاط الخلاف الجوهرية بين الشيعة والسنّة، والتي قامت على أساسها فكرة الإمامة، التي اعتُبرت أصلاً من أُصول الدين، بجانب الشهادتين.
وفكرة الوصية أو الإمامة لا تصطدم بجوهر الدين أو ثوابته، إنّما ضُخِّمت من قِبل أهل السنّة والحنابلة الوهابيّين خاصة، لكونها تصطدم مع معتقداتهم التي تتعلَّق بالصحابة وأبي بكر وعمر، المقدَّمين على الأُمّة.
أمّا البداء، فهو فكرة تتعلّق بقوله تعالى: يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ 1.
وهي فكرة تُشبه فكرة النسخ، وتتعلَّق بالقدر المكتوب على ابن آدم.
والوهابيّون وخصوم الشيعة يشيعون عنهم أنَّهم يقولون بأنَّ الله سبحانه يبدي ويظهر أمراً لميكن يعلمه.
وليست فكرة البداء عند الشيعة بهذه الصورة.
يقول الشيخ السبحاني: (لو كانوا واقفين على مراد