145جامع الزيتونة. وقام ابن الخطيب بأخذ قسماً من الجزء الثاني - من صفحة 98 إلى صفحة 193- ونشره، معتمداً على هذه المخطوطة فقط، ولم يلتفت إلى أيِّ مخطوطة أُخرى 1.
وقام الوهابيّون مؤخّراً بتحقيق العديد من كتب التراث وإعادة طبعها من جديد، بعد أن حذف منها العبارات التي توهن من بعض الصحابة، أو ترفع من مقام أهل البيت :.
ومن بين ما تمَّ حذفه من هذه الكتب، عبارة: (عليه السلام)، التي كانت تُكتب عادة عند ذكر الإمام علي أو فاطمة الزهراء، أو الحسن والحسين: 2.
وقاموا أيضاً بتحقيق العديد من كتب ابن تيميّة ورسائل ابن عبد الوهاب، ودعمها بالأسانيد، وسدّ الثغرات التي بها وستر عوراتها، وإعادة نشرها من جديد 3.
وقد امتدَّت أكاذيب الوهابيّين إلى كتب التاريخ، فشكَّكوا المسلمين فيها، عدا تاريخ ابن كثير؛ لكونه يسير على نهجهم ويلتزم بعقائدهم. ومن بين الكتب التاريخية التي شكَّكوا فيها:
* تاريخ الطبري.
* مروج الذهب للمسعودي.
* الإمامة والسياسة لابن قتيبة .
* تاريخ اليعقوبي .
* الفتوح لابن الأعثم .