142(هذا إسناده صحيح، وهذا الخبر يظهر موقف أهل البيت الطاهرين من الخلفاء الراشدين، وأنَّ كل ما يُنسب إليهم من أقوال تخالف ذلك، فهو محض افتراء عليهم).
ثُمَّ علَّق بقوله: (وهذا النص يدين الرافضة من جهة إسناده ومتنه؛ فهم رواته، وهو قول إمامهم الخامس والسادس، وهذا يهدم أصلاً عظيماً من أُصول القوم الذي يعتقدونه في وزيري نبيّنا محمد(ص)، ومن ثمَّ في بقيّة جماهير الصحابة..).
نهج البلاغة
كان الوهابيّون دائماً يشكّكون في كتاب نهج البلاغة، ويعتبرونه منسوباً للإمام علي، وأنَّه من وضع الشريف الرضي.
وسرُّ هذا التشكيك يكمُن في ذلك الكم من النصوص المتعلِّقة بالصحابة التي يحويها الكتاب، وغيرها من النصوص التي تمسّ معتقداتهم. إلاّ أنَّهم أمام الانتشار الواسع للكتاب بين المسلمين، اضطرّوا إلى تحقيقه ونشره من جديد، محذوفاً منه العديد من النصوص التي اعتبرها المحقّق ضعيفة.
ومادام الأمر قد دخل في الصحيح والضعيف، فهذا يعني أنَّ نهج البلاغة قد تمَّ الاعتراف به من قِبلهم، ككتابٍ جامع لخُطب وأقوال الإمام علي.
وهذا من تناقضات الوهابية التي تكشف أكاذيبهم؛ فبعد أن