123كافر، فقد باء بها أحدهما) 1.
واعتبر الشيخ حسن الإحسائي، وهو من الوهابيّين، أنَّ التوسّل من مسائل الفقه 2.
وقال الشيخ صديق القنوجي: (ومسألة التوسّل بالأنبياء والصالحين ممّا اختلف فيه أهل العلم، وبلغت النوبة فيه إلى أن كفَّر بعضهم بعضاً، أو بدَّع أو ضلَّل، والأمر أيسر من ذلك وأهون ممّا هنالك..) 3.
وقال الدكتور الحميري معلّقاً: (وبالجملة، ليست المسألة مستحقّة لمثل هذه الخصومات والخلافات، ولكن أصبح أهل هذا الزمن طوائف، يستوي في الإنكار على أهل الله جاهلهم وعارفهم، ومنهم مَن يعلم أنَّك على الحق، وفعلك موافق لما جاء به النبي(ص)، ويجحده ويُماري ويجادل) 4.
وكان ابن حبّان، صاحب السُنن، يُكثر من زيارة قبر الإمام الرضا(ع)، ويتوسّل به كلّما ألمَّت به شدّة، قال عن قبره: (وقبره بسناباذ خارج النوقان مشهور يُزار، بجنب قبر الرشيد، قد زرته مراراً كثيرة، وما حلت بي شدّة في وقت مقامي بطوس، فزرت قبر على بن موسى الرضا (صلوات الله على جدِّه وعليه)، ودعوت الله إزالتها عنّي، إلاّ أستُجيب لي، وزالت