207يستحب لزائر بيت الله، بعد الطواف و صلاته، التوجه إلي جانب بئر زمزم و الشرب منه، و أن يصبّ مقداراً منه علي رأسه و يتبرّك به. 1
و بعد شرب ماء زمزم يسأل الله تعالي العلم و غيره متّبعاً في ذلك رسولالله 2، في دعائه الذي يقول فيه: «أللهم اجعله علماً نافعاً و رزقاً واسعاً و شفاء من كلّ داء و سقم». 3
لقد سأل الإمام السجاد(ع) الشبليَّ: هل تحدّث مع الله عند بئر زمزم و عاهده أن يقبل بكلّ طاعة له و يترك كلّ معصية؟ و عندما أجاب الشبليّ بالنفي، أجابه الإمام بأنه لم يشرف - إذاً - علي ماء زمزم. 4
و بناءاً عليه، فعلي الزائر العارف بأسرار الحج أن يقصد عندما يصبّ ماء زمزم علي رأسه و صدره كأنه ينادي الله قائلاً: إلهي! لقد شربت من كأس طاعتك، و تركت كؤوس المعصيةكلّها.