97الَّذِى يُدْرِكُ الْأَ بْصارَ وَلَا تُدْرِكُهُ الْأَ بْصارُ ، وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِى نِعْمَةٍ وَخَيْرٍ وَبَرَكَةٍ وَعافِيَةٍ ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَ تْمِمْ عَلَىَّ نِعْمَتَكَ وَخَيْرَكَ وَبَرَكَاتِكَ وَعافِيَتَكَ بِنَجاةٍ مِنَ النَّارِ ، وَارْزُقْنِى شُكْرَكَ وَعافِيَتَكَ وَفَضْلَكَ وَكَرامَتَكَ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِى . اللّٰهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ ، وَبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أُشْهِدُكَ وَكَفىٰ بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَأَ نْبِياءَكَ وَرُسُلَكَ ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَسُكّانَ سَماواتِكَ وَأَرْضِكَ 1 وَجَمِيعَ خَلْقِكَ ، بِأَنَّكَ أَ نْتَ اللّٰهُ لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ ، وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ 2 عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَ نَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، تُحْيِى وَتُمِيتُ ، وَتُمِيتُ وَتُحْيِى ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ ، وَالنُّشُورَ 3 حَقٌّ ، وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لَارَيْبَ فِيها ، وَأَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً ، وَأَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْهُداةُ الْمَهْدِيُّونَ ، غَيرُ الضَّالِّينَ وَلَا الْمُضِلِّينَ ، وَأَ نَّهُمْ أَوْ لِياؤُكَ الْمُصْطَفَونَ ، وَحِزْبُكَ الْغالِبُونَ ، وَصِفْوَتُكَ وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَنُجَبَاؤُكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدِينِكَ ، وَاخْتَصَصْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلىٰ عِبادِكَ ، وَجَعَلْتَهُمْ حُجَّةً عَلَى الْعالَمِينَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَالسَّلامُ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ . اللّٰهُمَّ اكْتُبْ لِى هٰذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ حَتّىٰ تُلَقِّنَنِيها يَوْمَ الْقِيامَةِ 4وَأَ نْتَ عَنِّى راضٍ ، إِنَّكَ عَلىٰ ما تَشاءُ قَدِيرٌ . اللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَلَا يَنْفَدُ آخِرُهُ ، اللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّماءُ كَنَفَيْها 5 ، وَتُسَبِّحُ لَكَ