98الْأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْها . اللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً سَرْمَداً أَبَداً لَاانْقِطاعَ لَهُ وَلَا نَفادَ وَلَكَ يَنْبَغِى وَ إِلَيْكَ يَنْتَهِى ، فِىَّ وَعَلَىَّ وَلَدَىَّ وَمَعِى وَقَبْلِى وَبَعْدِى وَأَمامِى وَفَوْقِى وَتَحْتِى ، وَ إِذا مِتُّ وَبَقِيتُ فَرْداً وَحِيداً ثُمَّ فَنِيتُ ، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذا نُشِرْتُ وَبُعِثْتُ ، يَا مَوْلاىَ . اللّٰهُمَّ وَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ 1 الشُّكْرُ بِجَمِيعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلىٰ جَمِيعِ نَعْمائِكَ كُلِّها ، حَتَّىٰ يَنْتَهِىَ الْحَمْدُ إِلىٰ مَا تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرْضىٰ . اللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَىٰ كُلِّ أَكْلَةٍ وَشَرْبَةٍ وَبَطْشَةٍ 2 وَقَبْضَةٍ وَبَسْطَةٍ ، وَفِى كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ . اللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خالِداً مَعَ خُلُودِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَامُنْتَهىٰ لَهُ دُونَ عِلْمِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَاأَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَاأَجْرَ لِقائِلِهِ إِلّا رِضاكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ باعِثَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ وارِثَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَدِيعَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ مُنْتَهَى الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ مُبْتَدِ عَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ مُشْتَرِىَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ وَ لِىَّ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ قَدِيمَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ صَادِقَ الْوَعْدِ ، وَفِىَّ الْعَهْدِ ، عَزِيزَ الْجُنْدِ ، قَائِمَ الْمَجْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ رَفِيعَ الدَّرَجاتِ ، مُجِيبَ الدَّعَواتِ ، مُنْزِلَ 3 الْآياتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاواتٍ ، عَظِيمَ الْبَرَكاتِ ، مُخْرِجَ النُّورِ مِنَ الظُّلُماتِ ، وَمُخْرِجَ مَنْ فِى الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ ، وَجاعِلَ الْحَسَناتِ دَرَجَاتٍ . اللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ