386خَصَصْتَهُما بِهِ دُونَ خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَأَنْ تَبْدَأَ بِهِما فِى كُلِّ خَيْرٍ عاجِلٍ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ الْقادَةِ ، وَالدُّعاةِ السَّادَةِ ، وَالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ ، وَالْأَعْلامِ الْباهِرَةِ ، وَساسَةِ 1 الْعِبادِ ، وَأَرْكانِ الْبِلادِ ، وَالنَّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ ، وَالسَّفِينَةِ النَّاجِيَةِ الْجارِيَةِ فِى اللُّجَجِ الْغامِرَةِ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ خُزَّانِ عِلْمِكَ ، وَأَرْكانِ تَوْحِيدِكَ ، وَدَعائِمِ دِينِكَ ، وَمَعادِنِ كَرامَتِكَ ، وَصَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، الْأَتْقِياءِ الْأَ نْقِياءِ النُّجَباءِ الْأَ بْرارِ ، وَالْبابِ الْمُبْتَلىٰ بِهِ النَّاسُ، مَنْ أَتاهُ نَجا وَمَنْ أَباهُ هَوىٰ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَهْلِ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَسْأَلَتِهِمْ . وَذَوِى الْقُرْبَى الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَفَرَضْتَ حَقَّهُمْ ، وَجَعَلْتَ الْجَنَّةَ مَعادَ مَنِ اقْتَصَّ آثارَهُمْ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما أَمَرُوا بِطاعَتِكَ ، وَنَهَوْا عَنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَدَلُّوا عِبادَكَ عَلَىٰ وَحْدانِيَّتِكَ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَنَجِيبِكَ ، وَصَفْوَتِكَ وَأَمِينِكَ ، وَرَسُو لِكَ إِلىٰ خَلْقِكَ ، وَبِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَعْسُوبِ الدِّينِ ، وَقائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ 2 ، الْوَصِيِّ الْوَفِيِّ ، وَالصِّدِّيقِ الْأَ كْبَرِ ، وَالْفارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ ، وَالشَّاهِدِ لَكَ ، وَالدَّالِّ عَلَيْكَ ، وَالصَّادِعِ بِأَمْرِكَ ، وَالْمُجاهِدِ فِى سَبِيلِكَ ، لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَنِى فِى هٰذَا الْيَوْمِ الَّذِى عَقَدْتَ فِيهِ لِوَ لِيِّكَ الْعَهْدَ فِى أَعْناقِ خَلْقِكَ ، وَأَكْمَلْتَ لَهُمُ الدِّينَ مِنَ الْعارِفِينَ بِحُرْمَتِهِ وَالْمُقِرِّينَ بِفَضْلِهِ ، مِنْ عُتَقائِكَ