383آن از زيارات جامعۀ مطلقه است نيز، و در باب زيارات بيايد إن شاء اللّٰه تعالى( ص 485) .
چهارم : بخواند تعويذى را كه سيّد در اقبال از حضرت رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كرده 1 .
پنجم : دو ركعت نماز كند و به سجده رود و صد مرتبه شكر خدا كند، پس سر از سجده بردارد و بخواند :
اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ ، وَأَ نَّكَ واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِى شَأْنٍ كَما كانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَىَّ بِأَنْ جَعَلْتَنِى مِنْ أَهْلِ إِجابَتِكَ وَأَهْلِ دِينِكَ وَأَهْلِ دَعْوَتِكَ ، وَوَفَّقْتَنِى لِذٰلِكَ فِى مُبْتَدَءِ خَلْقِى تَفَضُّلاً مِنْكَ وَكَرَماً وَجُوداً ، ثُمَّ أَرْدَفْتَ الْفَضْلَ فَضْلاً ، وَالْجُودَ جُوداً ، وَالْكَرَمَ كَرَمَاً ، رَأْفَةً مِنْكَ وَرَحْمَةً إِلىٰ أَنْ جَدَّدْتَ ذٰلِكَ الْعَهْدَ لِى تَجْدِيداً بَعْدَ تَجْدِيدِكَ خَلْقِى ، وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً ناسِياً ساهِياً غافِلاً ، فَأَ تْمَمْتَ نِعْمَتَكَ بِأَنْ ذَكَّرْتَنِى ذٰلِكَ وَمَنَنْتَ بِهِ عَلَىَّ وَهَدَيْتَنِى لَهُ ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ يَا إِلٰهِى وَسَيِّدِى وَمَوْلاىَ أَنْ تُتِمَّ لِى ذٰلِكَ وَلَا تَسْلُبْنِيهِ حَتَّىٰ تَتَوَفَّانِى عَلَىٰ ذٰلِكَ وَأَ نْتَ عَنِّى راضٍ ، فَإِنَّكَ أَحَقُّ الْمُنْعِمِينَ أَنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَىَّ . اللّٰهُمَّ سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأَجَبْنا داعِيَكَ بِمَنِّكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، آمَنّا بِاللّٰهِ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَبِرَسُو لِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَصَدَّقْنا وَأَجَبْنا داعِىَ اللّٰهِ وَاتَّبَعْنا الرَّسُولَ فِى مُوالاةِ مَوْلانا وَمَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عَبْدِ اللّٰهِ ، وَأَخِى رَسُو لِهِ ، وَالصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ ، وَالْحُجَّةِ عَلَىٰ