321الْوَرِيدِ ، يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنىٰ ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِياءُ وَالْآلاءُ ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِى فِى هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَداءِ ، وَرُوحِى مَعَ الشُّهَداءِ ، وَ إِحْسانِى فِى عِلِّيِّينَ ، وَ إِساءَتِى مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَإِيماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّى ، وَتُرْضِيَنِى بِما قَسَمْتَ لِى ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ الْحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِى فِيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ ، وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالْإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ 1 .
دعاى شب سىام
الْحَمْدُ لِلّٰهِ لَاشَرِيكَ لَهُ ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ كَما يَنْبَغِى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَكَما هُوَ أَهْلُهُ ، يَا قُدُّوسُ يَا نُورُ ، يَا نُورَ الْقُدْسِ ، يَا سُبُّوحُ ، يَا مُنْتَهَى التَّسْبِيحِ ، يَا رَحْمانُ ، يَا فاعِلَ الرَّحْمَةِ ، يَا اللّٰهُ ، يَا عَلِيمُ ، يَا كَبِيرُ ، يَا اللّٰهُ ، يَا لَطِيفُ ، يَا جَلِيلُ ، يَا اللّٰهُ ، يَا سَمِيعُ ، يَا بَصِيرُ ، يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنىٰ ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِياءُ وَالْآلاءُ ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِى فِى هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَداءِ ، وَرُوحِى مَعَ الشُّهَداءِ ، وَ إِحْسانِى فِى عِلِّيِّينَ ، وَإِساءَتِى مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَإِيماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّى ، وَتُرْضِيَنِى بِمَا قَسَمْتَ لِى ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ الْحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِى فِيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ ،