320السُّعَداءِ ، وَرُوحِى مَعَ الشُّهَداءِ ، وَ إِحْسانِى فِى عِلِّيِّينَ ، وَ إِساءَتِى مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَإِيماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّى ، وَتُرْضِيَنِى بِما قَسَمْتَ لِى ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ الْحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِى فِيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالْإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ 1 .
دعاى شب بيست و هشتم
يَا خازِنَ اللَّيْلِ فِى الْهَواءِ ، وَخازِنَ النُّورِ فِى السَّماءِ ، وَمَانِعَ السَّماءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلّا بِإِذْنِهِ وَحابِسَهُما أَنْ تَزُولا ، يَا عَلِيمُ يَا عَظِيمُ يَا غَفُورُ يَا دائِمُ يَا اللّٰهُ يَا وارِثُ يَا باعِثَ مَنْ فِى الْقُبُورِ ، يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنىٰ ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِياءُ وَالْآلاءُ ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِى فِى هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَداءِ ، وَرُوحِى مَعَ الشُّهَداءِ ، وَ إِحْسانِى فِى عِلِّيِّينَ ، وَ إِساءَتِى مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَ إِيماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّى ، وَتُرْضِيَنِى بِما قَسَمْتَ لِى ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ الْحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِى فِيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ ، وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالْإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ 2 .
دعاى شب بيست و نهم
يَا مُكَوِّرَ اللَّيْلِ عَلَى النَّهارِ ، وَمُكَوِّرَ النَّهارِ عَلَى اللَّيْلِ ، يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ ، يَا رَبَّ الْأَرْبابِ ، وَسَيِّدَ السَّاداتِ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ ، يَا أَ قْرَبَ إِلَىَّ مِنْ حَبْلِ