272وَحَسَّنْتَ عَمَلَهُ ، وَأَ تْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ ، وَرَضِيتَ عَنْهُ ، وَأَحْيَيْتَهُ حَياةً طَيِّبَةً فِى أَدْوَمِ السُّرُورِ ، وَأَسْبَغِ الْكَرامَةِ ، وَأَ تَمِّ الْعَيْشِ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشاءُ وَلَا يَفْعَلُ مَا يَشاءُ غَيْرُكَ . اللّٰهُمَّ خُصَّنِى مِنْكَ بِخاصَّةِ ذِكْرِكَ ، وَلَا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمَّا أَ تَقَرَّبُ بِهِ فِى آناءِ اللَّيْلِ وَأَطْرافِ النَّهارِ رِياءً وَلَا سُمْعَةً وَلَا أَشَراً وَلَا بَطَراً 1 ، وَاجْعَلْنِى لَكَ مِنَ الْخاشِعِينَ . اللّٰهُمَّ أَعْطِنِى السَّعَةَ فِى الرِّزْقِ ، وَالْأَمْنَ فِى الْوَطَنِ ، وَقُرَّةَ الْعَيْنِ فِى الْأَهْلِ وَالْمالِ وَالْوَلَدِ ، وَالْمَُقامَ فِى نِعَمِكَ عِنْدِى ، وَالصِّحَّةَ فِى الْجِسْمِ ، وَالْقُوَّةَ فِى الْبَدَنِ ، وَالسَّلامَةَ فِى الدِّينِ ، وَاسْتَعْمِلْنِى بِطاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُو لِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَبَداً مَا اسْتَعْمَرْتَنِى ، وَاجْعَلْنِى مِنْ أَوْفَرِ عِبادِكَ عِنْدَكَ نَصِيباً فِى كُلِّ خَيْرٍ أَ نْزَلْتَهُ وَتُنْزِلُهُ فِى شَهْرِ رَمَضانَ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَ نْتَ مُنْزِلُهُ فِى كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها ، وَعافِيَةٍ تُلْبِسُها ، وَبَلِيَّةٍ تَدْفَعُها ، وَحَسَناتٍ تَتَقَبَّلُها ، وَسَيِّئاتٍ تَتَجاوَزُ عَنْها ، وَارْزُقْنِى حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِى عامِنا 2 هٰذَا وَفِى كُلِّ عامٍ ، وَارْزُقْنِى رِزْقاً واسِعاً مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ ، وَاصْرِفْ عَنِّى يَا سَيِّدِى الْأَسْواءَ وَاقْضِ عَنِّى الدَّيْنَ وَالظُّلاماتِ حَتَّىٰ لا أَ تَأَذَّىٰ بِشَىْءٍ مِنْهُ ، وَخُذْ عَنِّى بِأَسْماعِ وَأَبْصارِ أَعْدائِى وَحُسَّادِى وَالْباغِينَ عَلَىَّ ، وَانْصُرْنِى عَلَيْهِمْ ، وَأَقِرَّ عَيْنِى وَحَقِّقْ ظَنِّى 3 وَفَرِّحْ قَلْبِى ، وَاجْعَلْ لِى مِنْ هَمِّى وَكَرْبِى فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَاجْعَلْ مَنْ أَرادَنِى بِسُوءٍ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَىَّ ، وَاكْفِنِى شَرَّ الشَّيْطانِ ، وَشَرَّ السُّلْطانِ ، وَسَيِّئاتِ عَمَلِى ، وَطَهِّرْنِى مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّها ، وَأَجِرْنِى مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ ، وَأَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ،وَزَوِّجْنِى