271أُؤَمِّلُ إِنْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فاقَتِى ؟ وَ إِلىٰ مَنِ الْفِرارُ مِنَ الذُّنُوبِ إِذَا انْقَضىٰ أَجَلِى ؟ سَيِّدِى لَاتُعَذِّبْنِى وَأَ نَا أَرْجُوكَ . إِلٰهِى 1 حَقِّقْ رَجائِى ، وَآمِنْ خَوْفِى ، فَإِنَّ كَثْرَةَ ذُ نُوبِى لَاأَرْجُو فِيها 2 إِلّا عَفْوَكَ ، سَيِّدِى أَ نَا أَسْأَ لُكَ مَا لَاأَسْتَحِقُّ ، وَأَ نْتَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ فَاغْفِرْ لِى وَأَ لْبِسْنِى مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطِّى عَلَىَّ التَّبِعاتِ وَتَغْفِرُها لِى وَلَا أُطالَبُ بِها ، إِنَّكَ ذُو مَنٍّ قَدِيمٍ ، وَصَفْحٍ عَظِيمٍ ، وَتَجاوُزٍ كَرِيمٍ . إِلٰهِى أَ نْتَ الَّذِى تُفِيضُ سَيْبَكَ عَلَىٰ مَنْ لَا يَسْأَ لُكَ وَعَلَى الْجاحِدِينَ بِرُبُوْبِيَّتِكَ ، فَكَيْفَ سَيِّدِى بِمَنْ سَأَلَكَ وَأَيْقَنَ أَنَّ الْخَلْقَ لَكَ ، وَالْأَمْرَ إِلَيْكَ ؟ تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ يَا رَبَّ الْعالَمِينَ ، سَيِّدِى عَبْدُكَ بِبابِكَ أَقامَتْهُ الْخَصاصَةُ 3 بَيْنَ يَدَيْكَ يَقْرَعُ بابَ إِحْسانِكَ بِدُعائِهِ 4 فَلا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّى ، وَاقْبَلْ مِنِّى مَا أَ قُولُ ، فَقَدْ دَعَوْتُ 5 بِهٰذَا الدُّعاءِ وَأَ نَا أَرْجُو أَنْ لَاتَرُدَّنِى مَعْرِفَةً مِنِّى بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ . إِلٰهِى أَ نْتَ الَّذِى لَا يُحْفِيكَ سائِلٌ ، وَلَا يَنْقُصُكَ نائِلٌ 6 ، أَ نْتَ كَما تَقُولُ وَفَوْقَ مَا نَقُولُ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ صَبْراً جَمِيلاً ، وَفَرَجاً قَرِيباً ، وَقَوْلاً صادِقاً ، وَأَجْراً عَظِيماً ، أَسْأَ لُكَ يَا رَبِّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، أَسْأَ لُكَ اللّٰهُمَّ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ ، يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَأَجْوَدَ مَنْ أَعْطىٰ ، أَعْطِنِى سُؤْلِى فِى نَفْسِى وَأَهْلِى وَوالِدَىَّ وَوَُلْدِى وَأَهْلِ حُزانَتِى وَإِخْوانِى فِيكَ ، وَ 7أَرْغِدْ 8عَيْشِى ، وَأَظْهِرْ مُرُوَّتِى ، وَأَصْلِحْ جَمِيعَ أَحْوالِى ، وَاجْعَلْنِى مِمَّنْ أَطَلْتَ عُمْرَهُ ،