219الْأَخْيارِ ، الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ ، وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْمُرْ قَلْبِى بِطاعَتِكَ ، وَلَا تُخْزِنِى بِمَعْصِيَتِكَ ، وَارْزُقْنِى مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَنَشَرْتَ عَلَىَّ مِنْ عَدْلِكَ ، وَأَحْيَيْتَنِى تَحْتَ ظِلِّكَ ، وَهٰذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ شَعْبانُ الَّذِى حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ الَّذِى كانَ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ 1 يَدْأَبُ فِى صِيامِهِ وَقِيامِهِ فِى لَيالِيهِ وَأَيَّامِهِ بُخُوعاً لَكَ فِى إِكْرامِهِ وَ إِعْظامِهِ إِلىٰ مَحَلِّ حِمامِهِ . اللّٰهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الاسْتِنانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ ، وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ . اللّٰهُمَّ وَاجْعَلْهُ لِى شَفِيعاً مُشَفَّعاً ، وَطَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعاً 2 ، وَاجْعَلْنِى لَهُ مُتَّبِعاً حَتّىٰ أَ لْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنِّى راضِياً ، وَعَنْ ذُ نُوبِى غاضِياً ، قَدْ أَوْجَبْتَ لِى مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ ، وَأَ نْزَلْتَنِى دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الْأَخْيارِ 3 .
هشتم : بخواند اين مناجات مرويّه از ابن خالويه را كه نقل كرده و گفته : اين مناجات حضرت امير المؤمنين و امامان از فرزندان او عليهم السلام است كه در ماه شعبان مىخواندند :
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْمَعْ دُعائِى إِذا دَعَوْتُكَ ، وَاسْمَعْ نِدائِى إِذا نادَيْتُكَ ، وَأَ قْبِلْ عَلَىَّ إِذا ناجَيْتُكَ ، فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ ، وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ ، مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ ، راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابِى ، وَتَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى ، وَتَخْبُرُ حاجَتِى ، وَتَعْرِفُ ضَمِيرِى ، وَلَا يَخْفىٰ عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِى وَمَثْواىَ ، وَما أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِى ، وَأَ تَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِى ، وَأَرْجُوهُ