120وَفَضْلَكَ ، وَتَشَفَّعْتُ إِلَيْكَ بِالنَّبِيِّ وَآلِهِ مِنْ أَحِبَّتِكَ ، وَأَ نْتَ أَكْرَمُ الْأَ كْرَمِينَ وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .
اللّٰهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنِّي أَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هٰذَا وَثَباتَ دِينِى وَأَ نْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ ، وَقَدْ أَمَرْتَنا بِحِفْظِ الْوَدائِعِ ، فَرُدَّهُ عَلَىَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِى ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
مؤلّف گويد كه : در دعاهاى مأثوره است : اللّٰهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَدِيلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ 1 ، و عديلۀ عند الموت يعنى عدول كردن از حق به باطل در وقت مردن، و آن چنان است كه شيطان نزد محتضر حاضر شود و وسوسه كند و او را در تشكيك اندازد تا آن كه او را از ايمان بيرون كند ، و از اين جهت است كه در دعاها استعاذه از آن شده ، و جناب فخر المحقّقين رحمه الله فرموده كه : هركه خواهد از آن سالم بماند استحضار كند ادلّۀ ايمان و اصول خمسه را با ادلّۀ قطعيّه و صَفاى خاطر و بسپرد آن را به حق تعالى كه در وقت حضور موت به او رد فرمايد، به اين طريق كه بگويد بعد از عقايد حقّه :
اللّٰهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، إِنِّى قَدْ أَوْدَعْتُكَ يَقِينِى هٰذَا وَثَباتَ دِينِى وَأَ نْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ ، وَقَدْ أَمَرْتَنا بِحِفْظِ الْوَدائِعِ ، فَرُدَّهُ عَلَىَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِى .
پس بر حسب فرمايش آن بزرگوار خواندن اين دعاى شريف عديله و استحضار معنى آن در خاطر براى سلامت جستن از خطر عديلۀ عند الموت نافع است . و امّا اين كه اين دعا مأثور است يا از منشأت علماء است، خرِّيت صناعت علم حديث و روايت و جامع شمل اخبار ائمّه عليهم السلام عالم متبحّر خبير و محدّث ناقد بصير شيخنا الأكرم و المحدّث الأعظم مولانا الحاج ميرزا حسين النّورى نوّر اللّٰه مرقده فرموده : وأمّا دعاء العديلة المعروفة فهو من مؤلّفات بعض أهل العلم ، ليس بمأثورٍ وَلا موجودٍ في كتب حَملة الأحاديث ونقّادها .