119وَخَيْرِ الْأَوْ لِياءِ ، وَأَ فْضَلِ الْأَصْفِياءِ ، وَأَعْلَى الْأَزْكِياءِ ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ، آمَنَّا بِهِ وَبِما دَعانا إِلَيْهِ ، وَبِالْقُرْآنِ الَّذِى أَ نْزَلَهُ عَلَيْهِ ، وَبِوَصِيِّهِ الَّذِى نَصَبَهُ يَوْمَ الْغَدِيرِ وَأَشارَ بِقَوْ لِهِ : هٰذا عَلِيٌّ إِلَيْهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ الْأَ بْرارَ وَالْخُلَفاءَ الْأَخْيارَ بَعْدَ الرَّسُولِ الْمُخْتارِ : عَلِيٌّ قامِعُ الْكُفّارِ ، وَمِنْ بَعْدِهِ سَيِّدُ أَوْلادِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ أَخُوهُ السِّبْطُ التَّابِعُ لِمَرْضاةِ اللّٰهِ الْحُسَيْنُ ، ثُمَّ الْعابِدُ عَلِيٌّ ، ثُمَّ الْباقِرُ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ الصّادِقُ جَعْفَرٌ ، ثُمَّ الْكَاظِمُ مُوسىٰ ، ثُمَّ الرِّضا عَلِيٌّ ، ثُمَّ التَّقِىُّ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ النَّقِىُّ عَلِيٌّ ، ثُمَّ الزَّكِىُّ الْعَسْكَرِىُّ 1 الْحَسَنُ ، ثُمَّ الْحُجَّةُ الْخَلَفُ الْقائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِىُّ 2 الْمُرْجَى الَّذِى بِبَقائِهِ بَقِيَتِ الدُّنْيا ، وَبِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرىٰ ، وَبِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الْأَرْضُ وَالسَّماءُ ، وَبِهِ يَمْلَأُ اللّٰهُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، وَأَشْهَدُ أَنَّ أَقْوالَهُمْ حُجَّةٌ ، وَامْتِثالَهُمْ فَرِيضَةٌ ، وَطاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ ، وَمَوَدَّتَهُمْ لازِمَةٌ مَقْضِيَّةٌ ، وَالْاقْتِداءَ بِهِمْ مُنْجِيَةٌ ، وَمُخالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ ، وَهُمْ سَاداتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ ، وَشُفَعاءُ يَوْمِ الدِّينِ ، وَأَئِمَّةُ أَهْلِ الْأَرْضِ عَلَى الْيَقِينِ ، وَأَ فْضَلُ الْأَوْصِياءِ الْمَرْضِيِّينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ ، وَمُساءَلَةَ الْقَبْرِ حَقٌّ ، وَالْبَعْثَ حَقٌّ ، وَالنُّشُورَ حَقٌّ ، وَالصِّراطَ حَقٌّ ، وَالْمِيزانَ حَقٌّ ، وَالْحِسابَ حَقٌّ ، وَالْكِتابَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَارَيْبَ فِيها ، وَأَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ . اللّٰهُمَّ فَضْلُكَ رَجَائِى ، وَكَرَمُكَ وَرَحْمَتُكَ أَمَلِى ، لَاعَمَلَ لِى أَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَلَا طاعَةَ لِى أَسْتَوْجِبُ بِهَا الرِّضْوانَ ، إِلّا أَ نِّى اعْتَقَدْتُ تَوْحِيدَكَ وَعَدْلَكَ ، وَارْتَجَيْتُ إِحْسانَكَ