96العلماء بالقبول».
4- الإمام ابن تيميّة، مجموع الفتاوى الكبرى 374 :4، قال: «حدّث العلماء المرضيّون وأولياؤه المقبولون أنّ محمّداً رسول الله (ص) يجلسه ربّه على العرش معه.. ولا يقول أحد: إنّ إجلاسه على العرش منكر! وإنّما أنكره بعض الجهميّة..».
5- إسماعيل بن إبراهيم الهاشمي، قال أبو بكر الخلال في كتاب السنّة 1:237: «وقال أبو علي إسماعيل بن إبراهيم الهاشمي: ومن ردّ حديث مجاهد فقد دفع فضل رسول الله (ص)، ومن ردّ فضيلة الرسول فهو عندنا كافر مرتّد عن الإسلام».
انظر يا أخ حسين، فقد كفّروا من أنكر هذه الصفة التي تصوّر الله سبحانه وتعالى بأنّه شخص يجلس على كرسي ويجلس معه محمّد (ص) إلى جانبه!
6- وعن علي بن داود القنطري كما في كتاب السنّة 234 :1 قال: «ولا يردّ حديث محمّد بن فضيل عن ليث عن مجاهد: (عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً) قال: يقعده معه على العرش إلاّ جهمي يُهجر ولا يكلّم، ويحذّر عنه وعن كُلّ من ردّ هذه الفضيلة، وأنا أشهد على هذا الترمذي أنّه جهمي خبيث..».
يعني كما ترى فقد كفّروا الإمام الترمذي صاحب السنن