97الكبرى وغيرها، وهو من أئمّة الحديث؛ لكونه أنكر هذا الحديث، فوصفوه بالجهمي والخروج عن الدين!!
7- وقال الإمام أبو داود السجستاني كما في كتاب السنّة 235 :1: «أرى أن يجانب كُلّ من ردّ حديث ليث عن مجاهد: يقعده على العرش، ويحذّر عنه حتّى يراجع الحقّ».
6- إنّ الله سبحانه وتعالى يجلس على عرشه وله أطيطٌ:
روى أبو داود في سننه، سنن أبي داود 232 :4، عن جبير بن مطعم، قال: «أتى رسول الله (ص) أعرابي فقال: يا رسول الله، جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا، فإنّا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك. قال رسول الله (ص): ويحكم أتدري ما تقول! وسبح رسول الله (ص) فما زال يسبّح حتّى عرف بذلك في وجوه أصحابه ثمّ قال: ويحك، إنّه لا نستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك أتدري ما الله؟! إنّ عرشه على سماواته هكذا، وقال بأصابعه مثل القبّة عليه، وإنّه ليئطّ به أطيط الرحل بالراكب» 1.