826- إنّهم توسّلوا بعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه لمنع الناس حتّى يدفن الخليفة.
7- إنّهم دفنوا الخليفة عثمان سرّاً؛ خوفاً من أن ينبش من شدّة نقمة الصحابة عليه.
8- إنّهم منعوه من أن يدفن في مقابر المسلمين، فلذلك دفنوه في حش كوكب، والتي كانت مقبرة لليهود يدفنون فيها موتاهم، فدفن الخليفة معهم، ولمّا استولى معاوية على الحكم أدخل حش كوكب ضمن البقيع.
9- إنّ معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص من الثائرين على الخليفة عثمان بن عفان، فعمرو بن العاص كان يؤلّب العرب عليه حتّى الذين يسكنون في الجبال ولا يعرفون شيئاً، ومعاوية لم ينصر عثمان عندما طلب منه النصرة، وقال: إنّي أكره أن أُخالف أصحاب محمّد (ص) الثائرين عليه.
فقلت له: يا أخي باقر، لكن عليّاً رضي الله عنه أرسل ولديه الحسن والحسين رضي الله عنهما للدفاع عن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه؟
فقال جواد:
أوّلاً: إنّ هذه الرواية لا تصحّ سنداً، و هذه كتب السنّة أمامك أعطني حديثاً و احداً صحيحاً؟!