77وقال ابن شبه النميري في تاريخ المدينة 112 :1: «عن عروة بن الزبير، قال: منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي، قال: فانطلقوا به إلى حش كوكب فصلّى عليه حكم بن حزام، وأدخل بنو أُميّة حش كوكب في البقيع».
5- وفي مجمع الزوائد 95: 9: «عن مالك يعني ابن أنس قال: قتل عثمان فأقام مطروحاً على كناسة بني فلان ثلاثاً، وأتاه اثنا عشر رجلاً منهم: جدّي مالك بن أبي عامر، وحويطب بن عبد العزّى، وحكيم بن حزام، وعبد الله بن الزبير، وعائشة بنت عثمان، معهم مصباح في حُق، فحملوه على باب، وأنّ رأسه تقول على الباب: طق طق حتّى أتوا البقيع، فاختلفوا في الصلاة عليه..
ثمّ أرادوا دفنه، فقام رجل من بني مازن فقال: لئن دفنتموه مع المسلمين لأخبرنّ الناس غداً! فحملوه حتّى أتوا به حش كوكب.. قال: رواه الطبري وقال: الحش البستان، ورجاله ثقات» وارجع إلى تهذيب الكمال 457 : 19 وتلخيص الحبير لابن حجر 275:5.
وفي كتاب مقتل عثمان للمدائني: 110: «إنّ طلحة منع من دفنه (يعني عثمان) ثلاثة أيام، وإنّ عليّاً لم يبايع الناس إلاّ