67وقال ابن حجر في الإصابة 281 :4: « عبد الرحمن بن عديس بن عمروبن كلاب أبو محمّد البلوي.
قال ابن سعد: صحب النبيّ (ص) وسمع منه وشهد فتح مصر، وكان فيمن سار إلى عثمان. وقال ابن البرقي والبغوي وغيرهما: كان ممّن بايع تحت الشجرة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: له صحبة، وكذا قال عبدالغني بن سعيد، وأبو علي بن السكن وابن حبّان. وقال ابن يونس: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر، واختطّ بها، وكان من الفرسان، ثمّ كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة».
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد 25 :6 قال: « عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو.. من خزاعة صحب النبيّ (ص)، ونزل الكوفة وشهد مع عليّ رضي الله تعالى عنه مشاهده، وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله، ثمّ قتله عبد الرحمن ابن أمّ الحكم بالجزيرة. أخبرنا محمّد بن عمرو، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الشعبي قال: أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمروبن الحمق».
وقال ابن الأثير في أُسد الغابة 101: 4: «وكان يعني عمرو بن الحمق ممّن سار إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا،