66فقال عثمان: يا بن أخي، دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه، فقال محمّد: ما أُريد منك أشدّ من قبضي على لحيتك.. ثمّ طُعن في جبينه بمشقص في يده، ورفع كنانة بن بشر بن عتاب مشاقص كانت بيده فوجأ بها في أصل أُذن عثمان، فمضت حتّى دخلت في حلقه ثمّ علاه بالسيف حتّى قتله.
قال عبد الرحمن بن عبد العزيز فسمعت ابن أبي عوف يقول: ضرب كنانة بن بشر جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخرّ لجنبه، وضربه سودان ابن حمران المرادي بعدما خرّ لجنبه فقتله.
وأمّا عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال: أما ثلاث منهنّ فإنّي طعنتهن لله، وأمّا ست فإنّي طعنت إيّاهن لما كان في صدري عليه» وأيضاً رواها الطبري في تاريخه424 :3.
وفي تاريخ ابن عساكر 107 :35: «عبد الرحمن بن عديس البلوي ابن عمروبن كلاب.. أبو محمّد البلوي له صحبة، وهو ممّن بايع تحت الشجرة، وكان ممّن سكن مصر وأعان على قتل عثمان رضوان لله عليه، فحبسه معاوية ببعلبك.. فهرب فأدرك بجبل لبنان من أعمال دمشق فقتل».