65وسمعنا كلاماً: منهم من يقول: ما تنتظرون به، ومنهم من يقول: انظروا عسى أن يراجع، فبينا أنا وهو واقفان إذ مرّ طلحة بن عبيد الله فوقف فقال: أين ابن عديس؟ فقيل: ها هوذا، قال: فجاءه ابن عديس، فناجاه بشيء ثمّ رجع إلى ابن عديس فقال: لا تتركوا أحداً يدخل على هذا الرجل ولا يخرج..
قال: فقال لي عثمان: هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله، ثمّ قال عثمان: اللهم أكفني طلحة بن عبيد الله فإنّه حمل عليّ هؤلاء وألّبهم، والله إنّي لأرجو أن يكون منها صفراء، وأن يسفك دمه، إنّه انتهك منّي ما لا يحلّ له».
وأمّا كيفية قتله :
قال ابن سعد في الطبقات 73 :3: «إنّ محمّد بن أبي بكر تسوّر على عثمان من دار عمرو بن حزم ومعه كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمروبن الحمق، فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة.. فتقدّمهم محمّد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال: قد أخزاك الله يا نعثل! فقال عثمان: لست بنعثل ولكن عبد الله وأمير المؤمنين، فقال محمّد: ما أغنى عنك معاوية وفلان.