256الله ورسوله وأهل بيته الكرام رضوان الله عليهم.
ولتعلم يا أخي القارئ، أنّي حينما ألّفت الجزء الأوّل من هذا الكتاب لم أختر اسم السيّد حسين الموسوي عبثاً؛ فإنّ اسمي الحقيقي هو حسين، وأنّ نسبي يرجع إلى الإمام موسى الكاظم رضوان الله عليه، فنحن عائلة من الأشراف، أو كما يقول الشيعة من السادة، وها أنا قد ألّفت الجزء الثاني منه لأبيّن للعالم جريمة أُخرى تضاف لجرائم صدام وأتباعه.
واعلم أخي القارئ أنّ من يسمّى بالزرقاوي ما هو إلاّ عميل للصهيونيّة غايته تشويه صورة الإسلام بما يفعله من قطع للرؤوس على طريقة إمامه يزيد عليه لعائن الله, وأنّ أتباعه مغرّر بهم، فأغلبهم من الجهّال والمرتزقة، ولو كان هؤلاء شرفاء لرفعوا سلاحهم ووجّهوا بنادقهم للعدو الصهيوني، ولوقفوا إلى جانب إخواننا في فلسطين لتحرير القدس الشريف من أيدي اليهود المنافقين، لا كما هو الحال من قتلهم إخوانهم في بلاد الحرمين الشريفين أو في بلاد الرافدين أو في أيّ مكان في العالم الإسلامي.
وفي نهاية هذا الكتاب أُريد أن أُعلن للقارئ الكريم بأنّني وبعد بحث طويل قد توصّلت إلى أنّ التمسّك بأهل البيت