257رضي الله عنهم وأرضاهم فريضة أمرنا بها الله ورسوله في الكتاب والسنّة، ويكفينا في ذلك حديث الثقلين.
وفي هذا المقام وبعد أن هداني الله إلى الحقّ لا يسعني إلا أن أتوجّه بالاعتذار من الله عزّ وجلّ والاعتذار لكُلّ من آذيتهم في الجزء الأوّل من كتابي السابق، راجياً الله تعالى أن يغفر لي تلك الأكاذيب والافتراءات التي نسبتها إلى علماء الشيعة، ولا سيما ما افتريته على الإمام الخميني رحمهالله.
وإنّي أقولها لله ثمّ للتاريخ:
أشهد أن لا إله إلاّ الله
وأشهد أنّ محمّداً رسول الله
وأشهد أنّ عليّاً وليّ الله