228الضعفاء والمتروكين: النعمان بن ثابت جُل حديثه وهم، وقد اختُلف في إسلامه.
وقال: وقد روي عن مالك رحمه الله أنّه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكر سفيان: إنّه شرّ مولود وُلد في الإسلام، وإنّه لوخرج على هذه الأمّة بالسيف كان أهون.
قلت: ورواه الخطيب البغدادي أيضاً عن الأوزاعي وحمّاد ومالك ».
- وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4:365 : « ضعَّفه النسائي من جهة حفظه، وابن عدي وآخرون ».
- وروى ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل 8:450 : « عن ابن المبارك أنّه قال: كان أبو حنيفة مسكيناً في الحديث. وعن أحمد بن حنبل أنّ أبا حنيفة ذُكِر عنده فقال: رأيه مذموم، وبدنه لا يذكر. وعن محمّد بن جابر اليمامي أنّه قال: سرَق أبو حنيفة كتب حمّاد منّي ».
- وذكر ابن سعد في الطبقات 6:368 : « عن محمّد بن عمر، قال: كان ضعيفاً (يعني أبا حنيفة) في الحديث ».
- وذكر أبو نعيم في حلية الأولياء 6:325، والخطيب في تاريخه 13:421 «أنّ مالك بن أنس ذكر أبا حنيفة، فقال: كاد