227الطعن بأئمّة المذاهب وتكفير المسلمين
1- ما قالوه في أبي حنيفة:
قال البخاري في التاريخ الكبير 8:81: «كان مرجئاً، سكتوا عن رأيه وعن حديثه».
- وروى البخاري في تاريخه الصغير 2:93 : « أنّ سفيان لَمَّا نُعي أبو حنيفة، قال: الحمد لله، كان ينقض الإسلام عروة، ما وُلد في الإسلام أشأم منه».
- وقال ابن عبد البر في كتاب الانتقاء: 149: « ممّن طعن عليه وجرحه أبو عبد الله محمّد بن إسماعيل البخاري، فقال في كتابه في الضعفاء والمتروكين:أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، قال نعيم بن حمّاد: إنّ يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ، سمعا سفيان الثوري يقول: قيل: استُتيب أبو حنيفة من الكفر مرّتين ».
- وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 13:390: « كنت عند سفيان بن عيينة، فجاء نعي أبي حنيفة، فقال: لعنه الله، كان يهدم الإسلام عروةً عروة، ما وُلد في الإسلام مولود أشرّ منه. هذا ما ذكره البخاري».
- وقال في الانتقاء: 150: « قال ابن الجارود في كتابه في