225ذلك، بل قد ثبت عن غير واحد منهم الردّ على من قال: إنّ ألفاظنا بالقرآن مخلوقة، قالوا: هوجهمي، ومنهم من كفّره، وفي لفظ بعضهم تلاوة القرآن، ولفظ بعضهم الحروف، وممّن ثبت ذلك عنه أحمد بن حنبل، وأبو الوليد الجارودي صاحب الشافعي، وإسحاق بن راويه، والحميدي، ومحمّد بن أسلم الطوسي..».
4- وفي طبقات الحنابلة 322 :1، وهو ينقل مذهب أحمد بن حنبل جاء فيه: «فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم أنّ الجهميّة افترقت ثلاث فرق، فقالت طائفة منهم: القرآن كلام الله مخلوق، وقالت طائفة: القرآن كلام الله وسكتت، وهي الواقفة الملعونة، وقال بعضهم: ألفاظنا بالقرآن مخلوقة، فكلّ هؤلاء جهميّة كفّار يستتابون، فإن تابوا وإلاّ قتلوا، وأجمع من أدركنا من أهل العلم أنّ من هذه مقالته إن لم يتب لم يناكح، ولايجوز قضاؤه، ولا تؤكل ذبيحته».
5- قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ 729 :2: «وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن خزيمة يقول: القرآن كلام الله، ومن قال: إنّه مخلوق فهو كافر يستتاب، فإن تاب وإلاّ قتل، ولا يدفن في مقابر المسلمين».