224لوجدت في كلماتهم عبارات التكفير لكل من هبّ ودبّ، بل إنّهم كفّروا وطعنوا في كبار علماء السلف، وإليك هذه الأمثلة:
من قال بأنّ القرآن مخلوق فهوكافر، ومن لم يكفره فهوكافر:
1- قال أحمد بن حنبل في كتاب العقيدة: 79: «والقرآن كلام الله تكلّم به، ليس بمخلوق، ومن زعم أنّ القرآن مخلوق فهو جهمي كافر، ومن زعم أنّ القرآن كلام الله ووقف ولم يقل ليس بمخلوق فهو أخبث من قول الأوّل، ومن زعم أنّ ألفاظنا به وتلاوتنا له مخلوقة والقرآن كلام الله فهو جهمي، ومن لم يكفّر هؤلاء القوم فهو مثلهم».
2- وقال أيضاً في العقيدة 60: «وما في اللوح المحفوظ في المصحف وتلاوة الناس وكيفما وصف فهوكلام الله غير مخلوق، فمن قال: مخلوق فهوكافر بالله العظيم، ومن لم يكفّر هؤلاء فهوكافر».
3- وقال ابن تيميّة في مجموع الفتاوى 571 :12: «أمّا الحروف هل هي مخلوقة أو غير مخلوقة فالخلاف في ذلك بين الخلق مشهور، فأمّا السلف فلم ينقل عن أحد منهم أنّ حروف القرآن وألفاظه وتلاوته مخلوقة، ولا ما يدلّ على