21نفسي: لعلّها فرصة جيدة لكي أصل إلى مطلبي الذي أتيت من أجله، فوافقت على الفور ولبّيت دعوته وذهبنا سوّياً إلى منزله، وفي الطريق عرّفني باسمه (سيد باقر) وعرفته بنفسي أنّ اسمي (حسين).
بعد أن انتهينا من الغداء قلت له: يا أخي باقر، كما أسلفت لك إنّني مهتم بمعرفة المزيد عن مذهب الشيعة فهلاّ ترشدني إلى مكان أستطيع أن أحصل فيه على بعض الكتب الشيعية التي أتعرف من خلالها على المذهب الشيعي؟ فأجابني قائلاً: إنّه عنده بعض الكتب التي يمكنه أن يعطيني إياها، وأنّه لا يعرف أي مكان تتوفّر فيه كتب شيعية، شعرت في تلك اللحظة أنّه متحفّظ وأنّه متخوّف منّي خاصّة في ظل الوضع الأمني آنذاك، فقام وأعطاني بعض كتب الأدعية وقال لي: إنّه هذا ما يمكنني تقديمه لك يا أخي، فشكرته واستأذنت منه للخروج.
ثم تجوّلت في مدينة النجف طوال اليوم لعلّي أتمكّن من الحصول على أي كتاب من كتب الشيعة المعتبرة، فلم