22أتمكن ولم يساعدني أحد في هذا الأمر، وذلك أمر طبيعي في ظل حصار أمني مكين على الشيعة، وعليه تيقّنت بأنّي لن أتمكن من الحصول على مطلبي في النجف فعدت وأدراجي إلى مدينتي، وكان الوقت متأخراً فلم أتمكن من الاتصال بالشيخ أبي عبد الرحمن لأخبره .
وفي صبيحة اليوم التالي اتصلت باكراً بالشيخ أبي عبد الرحمن وأخبرته أنّني لم أوّفق في سفرتي، فقال لي: إذن سأحاول أنا بنفسي أن أوفّر لك بعض الكتب، فطلبت منه أهم كتب الحديث عند الشيعة والتفاسير بالإضافة إلى الأقراص الليزرية التي فيها كتب الشيعة، فقال لي: إن شاء الله سأعطيك ما عندي من الكتب التي ترد على الشيعة كما وسأتصل بالأخ أحمد وأطلب منه تجهيز باقي الكتب المطلوبة فهم أقدر منّا على هذا الأمر، خصوصاً وأنّ أجهزة الدولة المعنية لديها الكثير من الكتب المصادرة الشيعية، وخلال أسبوع كانت جميع متطلباتي متوفرة، وقد أخبرني الشيخ أبو عبد الرحمن أنّه من ضمن الكتب التي أرسلها لي كتب الشيخ إحسان إلهي