191مجتهدون مقبولون عند الله تعالى، يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقرّرونه في فقههم، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات .
2- قال الشيخ الأزهري الكبير محمّد الغزالي المصري رحمه الله في كتاب دفاع عن العقيدة والشريعة ضدّ مطاعن المستشرقين:
219- 22 : «إنّني آسف؛ لأنّ بعض من يرسلون الكلام على عواهنه، لا بل بعض من يسوقون التهم جزافاً غير مبالين بعواقبها دخلوا في ميدان الفكر الإسلامي بهذه الأخلاق المعلولة، فأساؤوا إلى الإسلام وأمّته شرّ إساءة، سمعت واحداً من هؤلاء يقول في مجلس علم: إنّ للشيعة قرآناً آخر يزيد أو ينقص عن قرآننا المعروف ! فقلت له: أين هذا القرآن؟
إنّ العالم الإسلامي الذي امتدّت رقعته في ثلاث قارّات ظلّ من بعثة محمّد (ص) إلى يومنا هذا بعد أن سلخ من الزمن أربعة عشر قرناً لا يعرف إلاّ مصحفاً واحداً، مضبوط البداية والنهاية، معدود السور والآيات والألفاظ، فأين هذا القرآن الآخر؟!
ولماذا لم يطّلع الإنس والجنّ على نسخة منه من خلال هذا