182نبيّه محمّد (ص) هو ما بين الدفّتين، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك، ومن نسب إلينا أنّا نقول: إنّه أكثر من ذلك فهوكاذب».
9- قال الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد رحمه الله المتوفّى سنة «413ه-» في أوائل المقالات : 55 : «وقد قال جماعة من أهل الإمامة : إنّه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة، ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين (ع) من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز، وعندي أنّ هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل، وإليه أميل، والله أسأل توفيقه للصواب».
10- قال الشيخ محمّد بن الحسن أبو جعفر الطوسي رحمه الله ، الملقّب بشيخ الطائفة المتوفّى سنة «460 ه-» في تفسير التبيان: 3 : «وأمّا الكلام في زيادته ونقصانه فممّا لا يليق به؛ لأنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها، والنقصان منه فالظاهر من مذهب المسلمين خلافه، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى، وهو الظاهر من الروايات».