157آيات الأنبياء:. وهذه الطريقة غير سديدة أيضاً، والمرضي عندنا تجويز جملة الخوارق العوائد في معارض الكرامات».
وقال في ص269: «فإن قيل فما الفرق بين الكرامة والمعجزة؟
قلنا: لا يفترقان في جواز العقل إلا بوقوع المعجزة على حسب دعوى النبوّة».
6- أحمد بن حنبل، قال أبو بكر الخلال في العقيدة: 126: «وكان يذهب - يعني أحمد بن حنبل - إلى جواز الكرامات للأولياء، ويفرّق بينها وبين المعجزة، وذلك أنّ المعجزة توجب التحرّي إلى صدق من جرت على يدي ولي كتمها وأسرّها، وهذه الكرامة وتلك المعجزة وينكر على من ردّ الكرامات ويضلّله».
7- وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 355 :17: «وحكى أبوالقاسم القشيري عنه - عن أبي إسحاق الإسفراييني - أنّه كان ينكر كرامات الأولياء ولا يجوزها. وهذه زلة كبيرة».