103قال: فرأيته وضع كفّه بين كتفي حتّى وجدت برد أنامله بين ثديي..».
وفي صحيح مسلم 2147 :4، عن ابن مسعود، قال: «جاء حبر إلى النبيّ (ص) فقال: يا محمّد أو يا أبا القاسم، إنّ الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على إصبع والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع ظاهراً، والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع ثمّ يهزهن فيقول: أنا الملك، أنا الملك، فضحك رسول الله (ص) تعجّباً ممّا قال الحبر تصديقاً له، ثمّ قرأ: (وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ) الزمر: 67.
وأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في السنّة: 525، عن يروى بن مالك، عن رسول الله (ص): «إنّه قرأ هذه الآية (فَلَمّٰا تَجَلّٰى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا) الأعراف: 143، قال: تجلّى بسط كفّه ووضع إبهامه على خنصره».
وقد آمن علماء الحنابلة بهذا الحديث وهذه كلماتهم:
1- الكرمي الحنبلي كما في أقاويل الثقات: 159، قال: «وذكر الأصابع لم يوجد في شيء من الكتاب والسنّة المقطوع بصحّتها، واعترض بأنّ ذلك ثابت في صحيح