74
2. قاضى عياض و تأويل صفات
او مىگويد:
لاخلاف بين المسلمين قاطبة فقيههم و محدّثهم و متكلّمهم و نظارهم و مقلدهم انّ الظواهر الواردة بذكر الله تعالي في السماء كقوله تعالي: (أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمٰاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ ) و نحوه ليست علي ظاهرها، بل متأولة عند جميعهم... 1
بين تمام مسلمانان اعم از فقيه، محدّث، متكلّم و اهل نظر اتفاق است بر اينكه ظواهرى كه در كتاب خداوند متعال درباره آسمان است همچون قول خداوند متعال: (أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمٰاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ و نحو آن حمل بر ظاهر نمىگردد، بلكه نزد تمام آنها تأويل مىشود...
او نيز درباره حديث: « يضحك الله إلي رجلين... » مىگويد:
الضحك هنا استعارة في حق الله تعالي؛ لانّه لايجوز عليه سبحانه الضحك المعروف في حقّنا؛ لانّه انّما يصحّ من الاجسام و ممّن يجوز عليه تغيّر الحالات، والله تعالي منزّه عن ذلك، و انّما المراد به