310
1. تقريب المذاهب فى الكتاب (المصدر الاول للتشريع )
قبل الثورة الاصوليين كان شقاقاً عميقاً بين الاخباريين من الشيعة و اهل السنة اذ ان بعض الاخباريين كانوا يعتقدون بوقوع التحريف فى الكتاب 1حسب اخبار كثيرة 2فلا يمكن التمسك به لعروض الاجمال بواسطة التحريف عليه .
و لكن بعد الثورة الاصوليين فى القرن الثالث عشر ضد الاخباريين و اثبات صيانة القرآن عن التحريف ، ارتفع هذا الشقاق و قال الامام الخمينى رة فى بطلان القول بالتحريف بان هذا ممنوع بحسب الصغرى و الكبرى ، اما الاولى : فلمنع وقوع التحريف فيه جداً ، كما هو مذهب المحققين من علماء السنة و الشيعة و ان شئت شطراً من الكلام فى عدم تحريف القرآن فارجع الى مقدمة تفسير آلاء الرحمن ، للعلامة البلاغى 3ثم قال : و توهم صاحب فصل الخطاب الذى لا يفيد علماً و لا عملاً و الذى كتبه انما هو ايراد روايات ضعاف اعرض عنها الاصحاب و تنزه عنها اولوالالباب من قدماء اصحابنا : محمد بن يعقوب الكلينى و الصدوق القمى و الشيخ الطوسى و ... 4و قال السيد محمد تقى الحكيم : ان اخبار التحريف مع تضارب مفاهيمها ، لا تزيد على كونها اخبار آحاد و هى لا تنهص على الوقوف امام التواتر الموجب للقطع بأن هذا القرآن الذى بايدينا هو القرآن الذى نزل على النبى صلى الله عليه و آله دون ان