303
هل يجوز خلو العصر من مجتهد
قال الحنابلة : بعدم خلو العصر من مجتهد مستقل 1قال ابن القيم :
ان الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدّد لها أمر دينها و هم غرس الله تعالى الذين لا يزال يغرسهم فى دينه ، و هم الذين قال فيهم على بن ابيطالب (رضى اللّٰه عنه) : «لن يخلو وجه الأرض من قائم لله بحجة» 2
و قد قرر ابو زهرة مارآه الحنابلة اذ يقول : اننا نرى مارآه الحنابلة و هو انه لا يصح ان يخلو عصر من مجتهد استوفى شروط الاجتهاد المطلق . 3و يعلل ذلك بقوله : «فانه بذلك يصان الدين ، و يحمى من افتراء المفترين و يمكن بيان جوهرة تقيّاً صافياً فى كل عصر من العصور.
و هذا ما قاله الامامية بأن الأرض لا يخلو من امام.
تقريب المذاهب في الاجتهاد
سئل استاد احمد امين المصرى عن الامام كاشف الغطاء اثناء زيارته في النجف الاشرف ليله 21 رمضان 1349: هل الاجتهاد عند الشيعة الامامية مطلق او مقيد، يريد بذلك هل هو اجتهاد في الكتاب و السنة و الاجماع و العقل و منه القياس عندهم، او هو اجتهاد في فتاوى الائمة المعروفين كاجتهاد العلماء الذين بعدهم في كلماتهم و على الاصول المقررة عند هم فيكون المجتهد مقيداً بطريقة الامام من حنفى او شافعي او غيرهما؟