44آنچه در مورد اين فقيه و محدث بزرگ زمان غيبت صغرى قابل تامل است اين است كه ايشان در مقدمه كتاب «من لا يحضره فقيه» مىفرمايد : «قصدت الى ايراد ما افتى به و احكم لصحته و اعتقد فيه انه حجة فيما بينى و بين ربى . » 1 مقصودم از اين كتاب آوردن رواياتى است كه به آنها فتوا مىدهم و حكم به صحت آنها مىكنم و معتقدم كه آنها ميان من و خدايم حجت است.
مرحوم علاّمه حلى (648 - 726 ه.ق) در منتهى المطلب فرموده: روايت حلبى دلالت دارد بر جواز طواف در خارج از مقام به هنگام ضرورت 2و همچنين گويا ايشان در مختلف 3 نيز تمايل به فتوا به مضمون خبر حلبى نشان داده است.
سيدمحمد بن على موسوى عاملى (متوفاى 1009 ه. ) در مدارك الاحكام فرموده: ظاهر عبارت شيخ صدوق، فتوا به مضمون روايت حلبى است و اين فتوا بعيد نيست؛ «و نقل عن ابن الجنيد أنه جوز الطواف خارج المقام عند الضرورة، و ربما كان مستنده ما رواه ابن بابويه فى الصحيح، عن أبان، عن محمد الحلبى، قال: سألت أبا عبد الله (ع) (ع) عليه السلام عن الطواف خلف المقام، قال: «ما أحب ذلك، و ما أرى به بأسا، فلا تفعله إلا أن لا تجد منه بدا» و مقتضى الرواية الجواز على كراهية، و ظاهر الصدوق الإفتاء بمضمونها. و هو غير بعيد، إلا أن المشهور أولى»؛ 4محقق سبزوارى (متوفاى 1090 ه. ) در ذخيره فرموده: فتوا به مضمون روايت حلبى ندادن مشكل است؛ «و العدول عن هذه الرواية مشكل إلا أن الاحتياط فى هذا القول المشهور». 5مرحوم شيخ «حر عاملى»، با تعبير «يجوز فى الضرورة» 6، قائل به جواز طواف خارج از محدوده و يا ضرورت شده است.