72
لَبَّيكَ مَرهُوباً ومَرغُوباً إليكَ لَبَّيك، لَبَّيكَ إلهَ الحقِّ (الخَلقِ خ ل) لَبَّيكَ، لَبَّيكَ ذا النَّعماءِ والفَضلِ الحَسَنِ الجَميلِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ كَشّافَ الكُرَبِ العِظامِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ عَبدُكَ وابنُ عَبديكَ لَبَّيك، لَبَّيكَ يا كَريمُ لَبَّيك » .
و ينبغي أن يكون الحاجّ عند التلبية مُتوجّهاً إلى ربّه بحضور قلبه ومجيباً إلى دعوة ربّه.
و يستحبّ أيضاً أن يضيف إليها:
« لَبَّيك أتَقَرَّبُ إليكَ بمُحَمّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لَبَّيك، لَبَّيكَ بحَجَّةٍ أو عُمْرَةٍ لَبَّيك وَهذِهِ عُمْرَة مُتْعَةٍ إلى الحَجِّ لَبَّيك، لَبَّيكَ أهلَ التلبيةِ لَبَّيك، لَبَّيكَ تَلْبيةً تمَامُها وبَلاغُها عَلَيك » .
(مسألة 1) يجب الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على القواعد العربية، فلا يجزي الملحون مع التمكن من الصحيح ولو بالتقلين أو التصحيح ومع عدم تمكنه فالأحوط الجمع بين 1 إتيانها بأي نحو أمكنه وترجمتها بلغته، والأولى الإستنابة مع ذلك، ولا تصحّ الترجمة مع التمكّن من