118إعادة ذلك الشوط، والظاهر عدم لزوم إعادة الطواف وإن كانت أحوط.
الخامس : أن يكون الطواف بين البيت ومقام إبراهيم(ع) 1، ومقدار الفصل بينهما في سائر الجوانب، فلا يزيد عنه، وقالوا: إن الفصل بينهما ستة وعشرون ذراعاً ونصف ذراع، فلابد أن لايكون الطواف في جميع الأطراف زائداً على هذا المقدار.
(مسألة 1) لايجوز جعل مقام إبراهيم(ع) داخلاً في طوافه، فلو أدخله بطل 2، ولو أدخله في بعضه أعاد ذلك البعض والأحوط إعادة الطواف بعد إتمام دوره بإخراجه.
(مسألة 2) يضيق محلّ الطواف خلف حجر اسماعيل(ع) بمقداره 3، وقالوا بقى هناك ستة أذرع ونصف تقريباً فيجب أن